الرئيسية > غير مصنف > رؤية الوقف الاستراتيجية

رؤية الوقف الاستراتيجية

2020-06-14
تصنيف: غير مصنف
بواسطة: فريق التحرير

مقدمة:

لوحظ على أرض الواقع، أن أجيالنا مهدَّدةٌ بتيَّار الغلوِّ وبتيَّار التغريب والانسلاخ عن الهوية الإسلامية، ومن هنا رأينا تأسيس هذا الصرح العلمي التربوي، لتدارك مخاطر محقَّقة، مع التأكيد على أن عمل مركزنا مرتبطٌ بأوقاف تدعم مصاريفه وتفعيل برامجه، وهذه الأوقاف يمكن لها أن تكون في أيِّ بلد والقوانين تؤطرها، وليس مرتبطاً بأموال المتبرعين العابرة والمؤقَّتة بزمانٍ أو مكانٍ. والاستقراء لتاريخ المسلمين يثبت بحيث لا يدع مجالاً للشكِّ، أن ثمَّة علاقة وثيقة بين الوقف الإسلاميِّ وبين التعامل مع القرآن الكريم والإستنارة بهديه.
مع الإشارة إلى أن لدى الوقف بالإضافة إلى مجلس أمناء، يوجد لجنة شرعية لضبط أحكام الوقف وتقييمها.

مسوِّغات ودوافع إنشاءالوقف:

الأهداف الاستراتيجية للوقف:

البرامج والخدمات التي يقدمها الوقف:

المنهاج العلميِّ للوقف:

نحرص على اختيار منهاجٍ مميَّزٍ ومناسبٍ، يتضمَّن تعليم القرآن الكريم تلاوةً وحفظاً وتدبراً، وإحاطةً بالقراءات، وفق معايير المستوى الأكاديميِّ، بإشراف حافظينَ وحافظاتٍ من أهل الإختصاص، والقيام بدراساتٍ بحثيةٍ أكاديميةٍ تشمل اللغة العربية وعلوم القرآن كافَّة، مقترنةً بأنشطةٍ ثقافيةٍ وتربويةٍ هادفةٍ، بما يحقِّق صياغة الطالب وفق المنظومة التربوية القرآنية.

الوسائل والأدوات المساندة لإعداد الجيل القرآنيِّ:

المـأمول من الجيل القرآنيِّ بعد تخرجه من مؤسستنا الوقفية:

الأمل معقودٌ على هذه الثلَّة المباركة من الطلبة، التي ستكون بمشيئة الله، نواة مجتمعٍ مسلمٍ ناهضٍ، يعيش حياةً إسلاميةً رشيدةً، وقاعدةً صلبةً للتربية الإسلامية الخالصة، التي تحتفظ بعناصر قوة الأمَّة، تجعل الشابَّ المسلم في دائرة الاستخلاف والعمران والسعي والتحرُّر من الترف الوهميِّ، كيما تخرج الأمَّة الإسلامية من طابع الضعف، وتدخل مرحلة التمكين والعزيمة، حتى تستطيع أن تستعيد وجودها الحقيقيَّ، وتقيم مجتمعها الأصيل الذي يحمل طابع ذاتيتها، وانتماءها بعيداً عن التبعية، يرفع الراية جيلٌ يؤدي رسالتَهُ الإنسانيةَ، وينافسُ على سدَّة التفوق الحضاريِّ، منطلقه القرآن الكريم والهدي النبويُّ.

شارك هذا المقال: